السيد مهدي الرجائي الموسوي

313

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

هل للفؤاد على الغرام رفيق * أم هل عذولي بالملام رفيق عمري لئن كنت الغريق بدمعه * شجواً فعهدي في الوفا غريق ولئن جفا ريم الصريم مصارماً * فلملكه قلبي الرقيق رقيق بدرٌ له وادي العقيق مشارق * وعليه جفني بالعقيق شريق عصن وريقٍ والفريق رياضه * لكن سلاف الكرم منه الريق فهو الرشيق إذا انثنى وإذا رنا * فحشا المتيّم بالسهام رشيق بدت الظلام بفرعه فظلمته * وبدت من الفرق المنير فروق وحسبت غرّته الصباح فلم يكن * للصبح خدٌّ للشقيق شقيق وحكى المهى مقلًا ففاق بحاجبٍ * كالقوس سدّد سهمه التفويق برقت ثناياه ابتساماً بل بدا * لي من ثنا الأيرقين بروق لمّا أتته من المشوق رسالةً * فيها الحديث إلى الوصال مسوق يشكو إليه صدوده ومطاله * فرقاً بأن يتطاول التفريق ويبثّه ظمأً إلى ورد اللمّى * فلعلّ يطفي بالرحيق حريق عتبٌ يشقّ عليى الوشاة سماعه * جيب الشقاق بلطفه مشقوق أصغى إليه ولم تعقه ملالةً * وأنال وصلًا دونه العيّوق وكذا ضمير العاشقين إذا صفا * يبدو لحكم الاجتماع طريق صدقت وعود اليوسفي محاسناً * حقّاً لهذا يوسف الصدّيق ما زوره الخلّ الوفي بعهده * وافى وفي قلب الظلام حقوق وسرى هدوءً وهو من رقبائه * وعلى المتيّم مشفقٌ وشفيق فأتى وقد رأفت موارد ودّه * في ليلةٍ فيها الزمان يروق أسنى وأسمى من نطاق بلاغةٍ * في كلمةٍ يسمو لها المنطوق جاءت وأخلاق الكرام ترفّها * من سيّدٍ هو بالثناء خليق فرع سميٍّ من شطء دوحة هاشمٍ * تركي ثماراً والرواء أنيق تسمو به الآداب إذ يسمو بها * مولىً به وصف الهجين يليق فتق المعاني بالقريض فلفظه * زهر به نشر البيان فتيق